٥٤٣ - فَاعْطِفْ بِوَاوٍ لَاحِقاً أَوْ سَابِقَا (١) … فِي الْحُكْمِ، أَوْ مُصَاحِباً مُوَافِقَا
٥٤٤ - وَاخْصُصْ بِهَا عَطْفَ الَّذِي لَا يُغْنِي … مَتْبُوعُهُ كَـ «اصْطَفَّ (٢) هَذَا وَابْنِي»
٥٤٥ - وَالْفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ بِاتِّصَالِ … وَ «ثُمَّ» لِلتَّرْتِيبِ بِانْفِصَالِ (٣)
٥٤٦ - وَاخْصُصْ بِفَاءٍ عَطْفَ مَا لَيْسَ صِلَهْ … عَلَى الَّذِي اسْتَقَرَّ أَنَّهُ الصِّلَهْ
٥٤٧ - بَعْضاً بِـ «حَتَّى» اعْطِفْ عَلَى كُلٍّ، وَلَا (٤) … يَكُونُ إِلَّا غَايَةَ الَّذِي تَلَا
٥٤٨ - وَ «أَمْ» بِهَا اعْطِفْ إِثْرَ (٥) هَمْزِ التَّسْوِيَهْ … أَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ «أَيٍّ» مُغْنِيَهْ
(١) في ب: «وسابقا» بدل: «أَوْ سَابِقَا».(٢) في ب: «كاصْطَفِ» بكسر الفاء من غير تشديد، وفي أ: «كاصطفّ» بفتح الفاء وكسرها مشددة، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن.قال ابن جابر الهواري رحمه الله (١٢٨/ ب): «(اصْطَفَّ): فعلٌ ماضٍ مِن الاصطفافِ؛ وهو مِن الأفعالِ الَّتي لا تقعُ إلَّا مِن اثنينِ؛ لأنَّ الواحدَ لا يكونُ صفّاً؛ لأجلِ ذلك احتاجَ إلى عطفِ (الابنِ) على قولِه: (هَذَا)».(٣) في د:«وَثُمَّ لِلتَّرْتِيبِ بِانْفِصَالِ … وَالْفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ بِاتِّصَالِ».بتقديم العجز على الصدر، وهو موافق لشرح الكافية الشافية (٣/ ١١٩٩).(٤) في نسخة على حاشية س: «بعضا على كل بحتى اعطف ولا» بتقديم وتأخير.(٥) في ج، ل، س، ع، ونسخة على حواشي ز، ح، ط، ك: «بعدَ» بدل: «إِثْرَ»، وهو موافق لشرح السيوطي (ص ٤٠٩)، وابن طولون (٢/ ٨٤).والمثبت موافق لشرح المرادي (١/ ٦٠٣)، والبرهان ابن القيم (٢/ ٦٢٥)، وابن عقيل (٣/ ٢٢٩)، والشاطبي (٥/ ٩٨)، والمكودي (٢/ ٥٦٦)، والمقري (ص ٤٣٤)، والأزهري (ص ٣٢٦)، والمكناسي (٢/ ٢٠١)، والدرر السنية (٢/ ٧٥٩)، وشرح الأشموني (٢/ ٣٧٢).قال السجاعي رحمه الله (ص ٢٠٤): «(بَعْدَ): ظرفٌ لقوله: (اعْطِفْ)، وفي بعض النسخ: (إِثْرَ) بكسرِ الهمزة، وسكونِ المُثلَّثة، بمعنَى: (بعد)».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.