ط. الهندية) ، وكله تحريف، صوابه ما أثبتناه، وهو على الجادة في كتب التراجم (١) و «أطراف المسند»(٦/٣٥) ، و «المسند»(٣٦/٤٦١ - ط. مؤسسة الرسالة) ، و «إتحاف المهرة»(٦/٢٥٨ رقم ٦٤٧٨) .
وأخرجه نعيم بن حماد في «الفتن»(٢/٦٣١ رقم ١٧٦٢) : حدثنا ابن عبد الوارث، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»(١٥/٢٤٥ - ط. الهندية و٨/٧٠١ رقم ٩٧ - ط. دار الفكر) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حماد، به، دون المرفوع (٢) .
وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»(١/٣١٦) من طريق معاذ بن هانئ، نا حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس (٣) ، عن أبي المشاء، عن أبي أُمامة، قال:«لا تقوم الساعة حتى تتحول أشرار الناس إلى العراق، وخيار أهل العراق إلى الشام، حتى تكون الشام شاماً، والعراق عراقاً» .
وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح، غير أبي المشاء لقيط بن المشاء،
(١) انظر: «الجرح والتعديل» (٧/١٧٧ رقم ١٠١٢) ، و «الإكمال» (٧/٣٠٨) لابن ماكولا، و «المؤتلف والمختلف» (٤/٢١٠٨) للدارقطني، و «الكنى والأسماء» (٣/١٠١٥ - ط. ابن حزم) ، و «تبصير المنتبه» (٤/١٢٩٠) ، و «الإكمال» للحسيني (ص ٥٥١/رقم ١١٧) ، و «الكنى» للدولابي (٢/١١٥) ، و «توضيح المشتبه» (٣/٦٨) . (٢) وعلقه البخاري في «التاريخ الكبير» (٨/٤٤٦-٤٤٧) من طريق حجاج بن المنهال عن حماد بن سلمة، به، بالمرفوع دون الموقوف. وشذ بعض الرواة؛ فجعل المرفوع عن حماد، به من (مسند أبي هريرة) ؛ كما عند ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١/٩٧-٩٨) . وتحرف (أبو المشاء) في مطبوع «الفتن» لنعيم. وفي طبعتَي «مصنف ابن أبي شيبة» إلى (أبي المثنى) ؛ فليصوَّب. (٣) وهو الجُرَيري.