قال ميرك -نقلًا عن الشيخ-: "وإنما ذكرت هذا وإن كان ظاهرًا؛ لأنّي رأيت من اشتبه عليه فتوهمه ممدودًا".
قلت: قد ذكر مولانا سنان الرومي في "حاشية البيضاوي": "في الآية أن الظمأ يمد ويقصر وقرئ بهما، وهو شدة العطش"، ثم إني رأيت في كتاب "الشواذ": "أن الظمأ بالمد قراءة [ابن أبي عمير](١) ".
(وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم) أي: إذا أراد شربه، (قال) أي: بعد البسملة أو قبلها، وهو الأظهر، (اللهم إني أسألك علمًا نافعًا) أي: لي ولغيري، وهو [عِلْم](٢) الكتاب والسنة، (ورزقًا واسعًا) أي: حلالًا يسعني أن أتناوله شرعًا، أو قدرًا كافيًا، (وشفاءً من كل داء) أي: ظاهرًا وباطنًا.
(مس) أي: رواه الحاكم عن ابن عباس، أخرجه من طريق مجاهد، عنه، قال العسقلاني:"رجاله موثوقون إلا أنه اختلف في وصله إرساله"(٣).
(١) كذا في (ب) و (ج) و (د)، وفي (أ): "ابن عمر". (٢) كذا في (أ) و (ج) و (د)، وفي (ب): "عِلمَي". (٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٧٣) وقال هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي ولم يخرجاه. قول الحاكم: إن سلم من الجارودي، قال ابن القطان: سلم من الجارودي فهو صدوق. لكن الراوي عنه مجهول. وقال ابن حجر في الفتح ٣: ٤٩٣ رجاله موثوقون =