قال بعض العلماء الثقات:"حديث حسن يحتاج إليه المسافرون، وروي عن المشايخ أنه مجرب قرن به النُّجْح". ذكره ميرك.
(وإذا أشرف) أي: اطلع (على مكان مرتفع) أي: عالٍ، (قال: اللهم لك الشرف) أي: العلو، (على كل شرف) أي: عال، (ولك الحمد على كل حال. أ، ص، ي) أي رواه: أحمد، وأبو يعلى، وابن السني، عن أنس (١).
(وإذا رأى) كذا في "أصل الأصيل" وأكثر الأصول، وفي "أصل الجلال": "وإذا أراد". (بلدًا) ويلائم الأول قوله: (يريد دخولها) ولعله يريد التأكيد؛ إذ يلائم الثاني قوله:(قال حين يراها) وعلى الأول معناه: قال أول وقت يراها لا حين دخولها.
(اللهم رب السماوات السبع وما أظللن) أي: أشرفن عليه ودنون منه، فكأنهن ألقين ظلة عليه، وفي رواية الطبراني:"وما أظلت" بصيغة الواحدة؛ لقصد الجماعة. (ورب الأرضين) بفتح الراء، ويسكن (السبع
= الاستغاثة بهم وطلب العون منهم شرك بين لأنهم لا يسمعون الدعاء، ولو سمعوا لما استطاعوا الاستجابة وتحقيق الرغبة، وهذا صريح في آيات كثيرة، منها قوله ﵎: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر: ١٣ - ١٤] "الضعيفة" (٢/ ١٠٩ - ١١٠). (١) أخرجه أحمد (٣/ ٢٣٩)، وأبو يعلى (٤٢٩٧). وابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٢٢)، قال الهيثمي: فيه زياد النميري، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد (١٠/ ١٣٣). وأخرجه أيضًا: ابن عدي (٥/ ٨٥) وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٣٥٨).