لكن في "سلاح المؤمن" نقلًا عن أبي داود، والنسائي، وقال:"اللفظ للنسائي": "الله الأكبر الأكبر، الله نور السماوات والأرض، الله [الأكبر](١) الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله الأكبر الأكبر"(٢).
(اللهم إني أعوذ بك من الكفر) أي: الشرك أو الكفران، (والفقر) أي: القلبي، أو الافتقار إلى أفراد الإنسان، (وعذاب القبر. س، مس، مص، ي) أي رواه: النسائي، والحاكم، وابن أبي شيبة، وابن السني؛ كلهم عن أبي بكرة الثقفي (٣).
(اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري) أي: عاصمه، فهو من قبيل وضع المصدر موضع الاسم مبالغةً، كرجل عدل، وفيه إيماء إلى الحديث المشهور: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا
(١) كذا في (ج) و (د)، وفي (أ): "أكبر"، وفي (ب): "الأكبر الله". (٢) أخرجه أبو داود (١٥٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٢٩) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠١) - وأبو يعلى (٧٢١٦)، والطبراني في "الكبير" (٥١٢٢)، وابن السني (١١٤)، والبيهقي في "الشعب" (٦٢٢)، وفي "الأسماء والصفات" (٢٧٢)، وفي "الدعوات الكبير" (٩٤) إسناده ضعيف لضعف داود الطفاوي - وهو ابن راشد- قال ابن معين: ليس بشيء. وذكر له العقيلي في "الضعفاء" حديثا باطلا لا أصل له، ولجهالة أبي مسلم البجلي. قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. (٣) أخرجه أبو داود (٥٠٩٠). والحاكم (١/ ٢٥٢)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٢) و (٥٧٢) و (٦٥١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٩). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢١٠).