(أشهد أن لا إله إلا أنت) أي: في المشهودات (وحدك لا شريك لك) أي: لا في الذات، ولا في الصفات، (وأشهد أن محمدًا عبدك ورسولك) سيد المخلوقات، وسند الموجودات، (والملائكة يشهدون) أي: بهذه الشهادات، أو يشهدون بأني أشهد أن لا إله إلا أنت. . .، إلى آخره.
(أعوذ بك من الشيطان) أي: من وساوسه، وتزيين الخطوات، (وشركه) أي: ومن إيقاع شركه لنا من المصنوعات، وفي نسخة بفتح الشين والراء، أي: ومن مصائده ومكائده من مكامن السيئات، قال المؤلف:"تقدم في دعاء الصباح"(١).
(وأعوذ بك أن أقترف) أي: من أن أكتسب (على نفسي سوءًا) أي: معصية مما يسوءني، ويحزنني في الدنيا والعقبى، (أو أجره) بفتح همزة وضم جيم وتشديد راء، أي: أو من [أن](٢) أنسب سوءًا عملته، أو لم أعمله، (إلى مسلم) أي: بريء من ذلك العمل.
(أ، ط) أي رواه: أحمد والطبراني؛ كلاهما عن ابن عمرو (٣)، بالواو كما في "أصل الجلال"، وفي نسخة صحيحة بلا واو، وفي نسخة نسب رمز
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٧/ ب). (٢) زيادة من (أ) فقط. (٣) أخرجه أحمد (٢/ ١٧١)، والطبراني في المعجم الكبير (١٣/ ٤٠، رقم (٩٤)، وفي الدعاء (٢٦٣).