وفي "الجامع": "رواه الطبراني والضياء عن أبي الدرداء مرفوعًا بلفظ: "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعًا وعشرين مرة، كان من الذين يُستجاب لهم، ويُرزق بهم أهلُ الأرض""(١)، ورواه الطبراني عن عبادة مرفوعًا:"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة"(٢).
(أيعْجِزُ) بكسر الجيم، ويجوز فتحه، أي: ألم يستطع ولم يقدر (أحدكم أن يكسِبَ) أي: يعمل (كل يوم ألف حسنة يسبح) وفي رواية "المشكاة" زيادة: "فسأل سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا كل يوم ألف حسنة؟ قال: يسبح"(٣)(مئة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة)، أي: على تقدير أقل المضاعفة الموعودة بقوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ
= في مجمع الزوائد (١٠/ ٢١٠)، وقال: وفيه عثمان بن أبي العاتكة وقال فيه: حدثت عن أم الدرداء، وعثمان هذا وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله المسمين ثقات. وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٥٩٧٤): "منكر". (١) "ضعيف الجامع" (٥٤٠٤)، وليس فيه الضياء. (٢) أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢١٥٥) من حديث عبادة بن الصامت به مرفوعًا. وعزاه الهيثمي للطبراني في مجمع الزوائد (١٠/ ٢١٠) وقال: وإسناده: جيد؛ وقال الألباني في "صحيح الجامع" (٦٠٢٦): "حسن". (٣) "مشكاة المصابيح" للتبريزي (٢٢٩٩).