(س، مس، ر) أي رواه: النسائي، والحاكم، والبزار؛ كلهم (١) عن أنس: أنه [ﷺ](٢) قال لابنته فاطمة أن تقوله في الصباح والمساء"، وفي رواية للنسائي، عن علي ﵁، قال: "قاتلت يوم بدر قتالًا (٣)، ثم جئت إلى النبي ﷺ، فإذا هو ساجد يقول: يا حي يا قيوم، ثم ذهب فقاتلت، ثم جئت فإذا النبي ﷺ ساجد يقول: يا حي يا قيوم، ففتح الله عليه" (٤).
(اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك) الجملة حال مقدرة أو معطوفة، وكذا قوله:(وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت) أي: قدر استطاعتي، ومقدار طاقتي، فـ"ما" مصدرية ظرفية، قال ميرك (٥): "أي على ما عاهدتك ووعدتك من الإيمان، وإخلاص طاعتك
(١) أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٠٥)، وفي "عمل اليوم والليلة" (٥٧٠) والبزار (٦٣٦٨)، والحاكم (١/ ٧٣٠). (٢) من (هـ) فقط. (٣) بعدها في (هـ) زيادة: "شديدًا". (٤) أخرجه البزار (٦٦٢)، والنسائي في السنن الكبرى (١٠٣٧٢) وأبو يعلى (٥٣٠) قال الذهبي: غريب (سير أعلام النبلاء السيرة ص ٣٢٩) قال الهيثمي: رواه البزار، وإسناده حسن، ورواه أبو يعلي بنحوه كذلك (مجمع الزوائد ١٠/ ١٤٧). ذكره الحافظ في الفتح ونسبه للنسائي والحاكم وسكت عليه (فتح الباري ٧/ ٢٨٩). (٥) أورد قول ميرك المباركفوري في تحفة الأحوذي (٩/ ٢٣٨).