أي رواه: الأربعة، وابن حبان، والحاكم، وابن أبي شيبة، عن عثمان بن عفان ﵁ بلفظ:"من [قاله](١) لم يصبه فجأة بلاء"(٢).
(أعوذ بكلمات الله التامّات) أي: أسمائه الحسني وكُتُبِهِ المنزلة، ووصفها بالتمام لخلوها عن النقصان، ذكره ميرك عن الطيبي (٣)، وقال المؤلف:"وصف كلامه تعالى بالتمام؛ لأنه لا يجوز أن يكون في شيء من كلامه نقصٌ أو عيبٌ، كما في كلام الناس، وقيل: "معني التمام هنا: أن ينتفع المتعوذ بها، ويحفظ من الآفات، ويكفيه ببركتها""(٤)، (من شرّ ما خلق. طس) أي: رواه الطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة، في باب ما يقال في الصباح والمساء جميعًا (٥) قال ميرك: "ولفظه: "من قال حين يصبح ويمسي"، وفي رواية "حين يمسي" فقط، وكذا "م، عه، مي، ي" في المساء فقط، أي: بدون ذكر الصباح فقط"، انتهى.
(١) بهذا في (ب) و (ج) و (د)، وفي (أ) و (هـ): "قال". (٢) أخرجه أبو داود (٥٠٤٧)، والترمذي (٣٣٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٥٩، ١٠١٠٦، ١٠١٠٧)، وابن ماجه (٣٨٦٩)، وابن حبان (٨٥٢، ٨٦٢)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥١٤)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢٩٨٨٥)؛ كلهم عن عثمان به مرفوعًا. قال الترمذي: "حسن صحيح غريب"، وقال الألباني في "صحيح الجامع" (٥٧٤٥، ٦٤٢٦): "صحيح". (٣) "الكاشف عن حقائق السنن" للطيبي (٦/ ١٨٩٤). (٤) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٦/ أ). (٥) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٢٣) من حديث أبي هريرة به مرفوعًا.