(وليلةُ الجُمعةِ)[بضمهما](١)[وتسكين الميم، وتفتح](٢) أيضًا على ما في "القاموس"(٣)، ووجه الفتح أنها تجمع الناس فيكثرون فيها، كما يقال: همزة لمزة، لمن يكثر الهمز واللمز فيه.
(ت، مس) أي رواه: الترمذي، والحاكم عن ابن عباس، عن النبي ﷺ:"أنه قال لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه حين اشتكى إليه تفلت القرآن من صدره: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر، فإنها ساعة [مشهودة](٤)، والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ [يوسف: ٩٨] يقول: حتى يأتي ليلة الجمعة"(٥).
(ويوم الجمعة. د، س، ق، حب، مس) أي رواه: أبو داود، والنسائي،
= "الكامل" لابن عدي (٦/ ١٣٩)، و"المجروحين" لابن حبان (٢/ ٢٤٧). (١) كذا في (أ) و (د)، وفي (ب) و (ج) و (هـ): "بضمها". (٢) كذا في (أ) و (ب)، وفي (ج) و (هـ): "ويسكن الميم، ويفتح". (٣) "القاموس" (٣/ ١٤). (٤) كذا في "جامع الترمذي" و"مستدرك الحاكم"، وفي (أ) و (ب) و (ج) و (د) و (هـ): "مشهورة". (٥) أخرجه الترمذي (٣٥٧٠)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٣١٦، ٣١٧)؛ كلاهما عن ابن عباس به مطولًا. قال الترمذي: "حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم"، وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٣٣٧٤): "منكر".