وغيرها (يقسمها) بفتح الياء وكسر السين، وفي نسخة بضم الياء وفتح القاف وتشديد السين، أي: ينفقها ويفرقها على مستحقّيهما من غير [ذكره](١) سبحانه، (وآخر) بالنصب ويرفع، أي: وأنّ رجلًا آخرَ، أو هناك رجل آخر، [أو وثبت](٢) رجل آخر (يذكر الله) أي: من غير إنفاق دراهم تكون له أولًا، (كان الذاكر لله) أي: له خالصًا (أفضلَ) وفي نسخة صحيحة، وهي "أصل الأصيل": "كان الذاكر الله" بنصب الجلالة على المفعولية، أو على نزع الخافض.
قال المؤلف:"وإنّما كان الذاكر الله أفضلَ؛ لأن ذاكر اللهِ يذكره اللهُ، وذكر الله تعالى للعبدِ أفضلُ من كل شيءٍ، قال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: ٤٥]، قيل: "أي ذكر الله تعالى لعبده أعظمُ، والله أعلم" (٣).
(ط) أي: رواه الطبراني في "الكبير" عن أبي موسى، وفي "الجامع": "رواه في "الأوسط""، ويمكن الجمع إن لم يكن هناك وهم (٤).
(١) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د)، وفي (هـ): "ذكر الله". (٢) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د)، وفي (هـ): "أو ثبت". (٣) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٣/ أ). (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٩٦٩) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عمر بن موسى. =