هوامش النسخ كلها، لكن قال صاحب "السلاح": "وعن عثمان بن أبي العاص وامرأة من قريش أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي وخطائي وعمدي، وقال الآخر: وإني سمعته يقول: اللهم إني أستهديك … إلى آخره، رواه ابن حبان"، انتهى كلامه.
قال ميرك:"وهذا ليس نصًّا في أن هذا الحديث مرويّ عن عثمان بل يحتمل أن يكون مرويًّا عنه وأن يكون مرويًّا عن امرأة [من](١) قريش فتأمل".
قلت: تأملنا فوجدنا فيما أملنا ما يدلُّ على أنه مروي عنه لا عنها، حيث قال: وقال الآخر: لأنه نص في أن القائل هو المذكر فتذكر وتدبر، فإن الأمر قد ظهر لمن تأخر، وإن كان الفضل لمن تقدم، والله أعلم.
(اللهم فاجعل رغبتي) أي: طمعي (إليك، واجعل غناي في صدري)
= عمر حفص بن عمر، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وفي رواية موسى بن إسماعيل: امرأة من قريش. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٧٧)، وقال: رواه أحمد والطبراني إلَّا أنه قال: وامرأة من قريش، ورجالهما رجال الصحيح. (١) من (أ) و (ب) فقط.