بكسر الصاد المهملة وسكون الراء، المازني الأنصاري، صحابي اسمه مالك بن قيس، وقيل: قيس بن صِرمة، وكان شاعرًا (١).
(اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومردًّا غير مخزي ولا فاضح. ط) أي: رواه الطبراني عن عمرو، بالواو، وقد سبق بعينه قريبًا، إلَّا أنه برمز آخَرَ (٢).
(اللهم اغفر لي) أي: بمحو سيئاتي، (وارحمني) بقبول حسناتي، (وأدخلني الجَنَّة) أي: بفضلك وكرمك، لا بعبادتي ولا بطاعاتي. (ط) عن ثابت بن زيد (٣).
(اللهم بارك لي في ديني الذي هو عصمة أمري) تقدم مبناه ومعناه، (وفي آخرتي التي إليها مصيري) أي: مرجعي ومآبي، ومكان حسابي، وزمان ثوابي.
= وكذلك الإسناد الآخر وإسناد الطبراني غير لؤلؤة مولاة الأنصار، وهي ثقة. وأخرجه أيضًا: ابن أبي شيبة (٦/ ٢٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٦٢) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٩٧) والسلسلة الضعيفة (٢٩١٢). (١) الإصابة (٥/ ٥٠٠). (٢) أخرجه الطبراني وفيه السائب بن يزيد كما في مجمع الزوائد (١٠/ ١٧٩)، والحاكم (١/ ٥٤١) وقال: صحيح الإسناد. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٩٦) والسلسلة الضعيفة (٢٩١٢). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٤) رقم (٦٦٧٠)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٨٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٣٢٢).