(اللهم لا تدع) أي: لا تترك (لنا ذنبًا إلَّا غفرته) استثناء مُفرَّغ أي: لا تدعه بوصف من الأوصاف إلَّا بهذا الوصف، كقوله تعالى: ﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ [الكهف: ٤٩]، (ولا همّا) أي: غمًّا (إلَّا فرجته) بتشديد الراء ويخفف، [أي](١) كشفته وأزلته، (ولا دَيْنًا) أي: من حقوق اللَّه أو عباده (إلَّا قضيته) أي: وفقت على قضائه، (ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلَّا قضيتها) أي: قدرت قضاءها (يا أرحم الراحمين)، وفي "سلاح المؤمن": "برحمتك يا أرحم الراحمين". (ط، طب) أي: رواه الطبراني في "الكبير"، وفي "الدعاء" له أيضًا عن أنس (٢).
(اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. مس، أ) أي رواه: الحاكم، وأحمد، كلاهما عن أبي هريرة (٣).
(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ر) أي: رواه البزار عن ابن مسعود (٤)، وكان الأولى أن يأتي بلفظ "أعنا"، ويكتب فوقه:
(١) كذا في (ج) و (د)، وفي (أ) و (ب): "إلَّا". (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٣٩٨)، وفي الصغير (٣٤١). قال الهيثمي: فيه عباد بن عبد الصمد، وهو ضعيف (مجمع الزوائد ١٠/ ١٥٧). (٣) أخرجه أحمد في "المسند" (٢/ ٢٩٩) وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٢٣) باسناد صحيح عن أبي قرة موسى بن طارق عن موسى بن عقبة، عن أبي صالح السمان وعطاء بن يسار - أو أحدهما - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: فذكره. أما رواية الحاكم في المستدرك (١/ ٤٩٩) في إسناده خارجة بن مصعب، وهو واه متروك. (٤) أخرجه البزار في المسند (٢٠٧٥).