والعملية، وفي "المشكاة" وقع: (والجذام) كما في نسخة هنا، وسبق مبناه ومعناه، (وسيئ الأسقام) أي: سائر الأسقام السيئة. (د، س، مص) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن أبي شيبة، عن أنس (١).
(اللهم إني أعوذ بك من الشقاق)"بكسر الشين، الخلاف والعداوة"(٢)، ذكره المصنف، (والنفاق) وهو مخالفة الظاهر للباطن دينًا وديانة، (وسوءِ الأخلاق) أي: وباقي الأخلاق السيئة، فهو من عطف العام على الخاص، للتنبيه على أن الشقاق والنفاق أعظمها ضررًا، لأنه يسري ضررهما إلى الغير. (د) أي: رواه أبو داود عن أبي هريرة (٣).
(اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة). (د) رواه أبو داود عنه أيضًا (٤).
(اللهم إني أعوذ بك من الأربع) اللام للعهد، بَيَّنَهُ بقوله: (من علم لا
(١) أخرجه أحمد (٣/ ١٩٢)، وأبو داود (١٥٥٤)، والنسائي (٨/ ٢٧٠)، وابن حبان (١٠١٧)، والحاكم (١/ ٧١٢) والضياء (٢٣٦٣). وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢٨٩٧)، والطبراني في الصغير (٣١٦). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٢٨١). (٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٢٠/ أ). (٣) أخرجه أبو داود (١٥٤٦)، والنسائي (٨/ ٢٦٤). ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (١١٩٨)، وضعيف أبي داود (٣٣٢). (٤) أخرجه أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي (٨/ ٢٦٣)، وابن ماجه (٣٣٥٤) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٢٨٣).