(ر) أي: رواه البزار عن ابن مسعود، وفي نسخة:"وعن قيس بن سعد أيضًا"(١).
(وهي) أي: كلمة "لا حول ولا قوة إلا بالله"، (مع: ولا منجا) بفتح الميم مقصورًا، اسم مكان من النجاة، أي: لا مفر ولا مخلص، ولا ملاذ ولا معاذ (من الله) أي: من قضائه، (إلا إليه) أي: إلى رضائه أو إلى قدره، أو لا خلاص من السوء إلا بالاستغراق في حضرة المولى، ومنه قوله تعالى: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ [الذاريات: ٥٠]، وقوله: ﴿كَلَّا لَا وَزَرَ (١١) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرّ﴾ [القيامة: ١١، ١٢]، ومنه ما ورد:"لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك".
(كنز من كنوز الجنة) قال ميرك: "سمى هذه الكلمة كنزًا؛ لأنها كالكنز في نفاسته، وصيانته عن أعين الناس، أو أنها من ذخائر الجنة، أو من محصلات نفائس الجنة". وقال النووي:"المعنى أن قولها يحصّل ثوابًا نفيسًا يدخر لصاحبه في الجنة".
(س، ر) أي رواه: النسائي، والبزار، عن أبي هريرة (٢).
(١) أخرجه البزار (٢٠٠٤)، والبيهقي في الشعب (٦٦٤)، وقال: تفرد به صالح بن بيان السيرافي وليس بالقوي. وأخرجه أيضا: العقيلي (٢/ ٢٠٠)، ترجمة ٧٢٤)، والخطيب (١٢/ ٣٦٢). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢١٥٤): ضعيف جدًّا. (٢) سبق تخريجه.