وأما قوله:"الله أكبر"، فغير موجود بهذا المبنى، ولكنه بحسب المعنى مستفاد من قوله تعالى: ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾ [الإسراء: ١١١] ومن قوله: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ [المدثر: ٣]، أو مأخوذ من قوله تعالى: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت: ٤٥]، وهذا بعيد من قوله: ﴿وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة: ٧٢].
والحاصل: أن المجموع بهذا الترتيب ليس من القرآن، ولذا قال المصنف:"أي: كل منها جاءت في القرآن"(١)، انتهى.
وقيل:"الثلاث الأول وإن وجدت في القرآن لكن الرابعة لم توجد فيه، ولعل الحديث مبني على التغليب"، انتهى. وَبُعْدُهُ لا يخفى.
(أ) أي: رواه أحمد عن سمرة أيضًا (٢).
(من قالها) أي: ذكر الكلمات الأربع، (كُتِب له بكل حرف) أي: من حروفها الهجائية البنائية، (عشْر حسنات. ط) أي: رواه الطبراني عن ابن عمر (٣).
(هي) وفي نسخة صحيحة: "لَأَنْ أَقُولَهَا"، على أن اللام للابتداء و"أَنْ"
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٦/ أ). (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٢٠). قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٥٨)، وفي "الكبرى" (٩٩٨٦)، والطبراني في "الكبير" (١٣٤٣٥)، وفي "الأوسط" (٦٤٩١)، وفي "مسند الشاميين" (٣/ ٣٥٧) (٢٤٦٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٢١٩)، والحديث في "ضعيف الترغيب" (٩٥٣).