(أحب الكلام إلى الله: سبحان ربي وبحمده. عو) أي: رواه أبو عوانة عن أبي ذر (١).
(من قال: سبحان الله العظيم نبت) بفتح الموحدة، أي: ظهر (له غرس) بفتح فسكون، بمعنى مغروس أي: شجرة (في الجنة. أ) أي: رواه أحمد عن معاذ بن أنس (٢).
(من قال: سبحان الله) زاد ابن أبي شيبة وصف: "العظيم"، (وبحمده؛ غرست له نخلة في الجنة) دلّ على أن [التمرة](٣) من ثمرة الجنة، كما قال تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ [الرحمن: ٦٨]، وخصت النخلة: لكثرة منافعها، وطيب طعمها، وكثرة ميل العرب إليها.
وقد قال العلماء: إنما خص النخلة؛ لأنها أنفع الأشجار وأطيبها؛ ولذلك ضرب الله تعالى مثل المؤمن وإيمانه بها وثمرتها في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ [إبراهيم: ٢٤] الآية.
والكلمة الطيبة في الآية: كلمة التوحيد، على ما ذكره الطيبي. قيل:"والخبيثة هي الحنظل".
(ت، س، حب، مس، مص) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٠٤٣) وأحمد (٥/ ١٦١) ومسلم (٢٧٣١٤). والبزار (٣٩٦٧)، والإسماعيلي في معجمه (٣/ ٧٤٨). (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٤٤٠) الطبراني في "معجمه الكبير" (٢٠/ ١٩٨) رقم (٤٤٥). (٣) كذا في (ج) و (د): "التمرة"، وفي (أ) و (ب): "الثمرة".