محمد بن علي أنه قال:"إذا رأى صاحب بلاء يتعوذ، يقول ذلك في نفسه ولا يسمع صاحب البلاء""، انتهى.
وقيل: إن كان البلاء دينيًا يجوز إسماعه بل هو أفضل إن لم يترتب عليه فساد دنيوي، أولم يجر إلى ضرر ديني، وقد كان الشبلي إذا رأى بعض أرباب الدنيا، قال: "اللهم إني أسألك العافية".
(وإذا ضاع له شيء) أي: بأن سقط، أو سرق منه، (أو أبق) بفتح الباء، أي: هرب عبد له، أو شردت دابة له، (اللهم راد الضالة) أي: الضائعة أو التي ضلت طريقها العادلة، (وهادي الضلالة) أي: في الأمور الدينية والأحوال الدنيوية، (أنت تهدي من الضلالة) أي: وأنت ترد الضالة، ولعل حذفه للاكتفاء.
(اردد) بضم الدال، أي: رد، (علي ضالتي بقدرتك وسلطانك) أي: بقوتك وحكمك على كل شيء؛ (فإنها) أي: الضالة، (من عطائك) أي: من جملة عطائك، (وفضلك) أي: ومن تفضلك أولًا، فكذلك تكون من كرمك وإحسانك آخرًا.
(ط) أي: رواه الطبراني عن ابن عمر مرفوعًا (١).
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٣٤٠) رقم (١٣٢٨٩) والأوسط (٤٦٢٦) والصغير (٦٦٠). وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه عبد الرحمن يعقوب بن أبي عباد المكي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات (مجمع الزوائد ١٠/ ١٣٣).