فهي من لواقح وملاقح" انتهى، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢].
وقال الجوهري: "ألقح الفحل الناقة، والريحُ السحابَ، ورياح لواقح"، قال صاحب "السلاح": "هو بفتح اللام والقاف وسكون، الريح الحاملة للسحاب".
والعقيم بعكسه، فقوله:(لا عقيمًا) تأكيدٌ، وقال المصنف: "بفتح اللام والقاف، يقال:"ألقحت الريح السحاب، فهي في نفسها لاقحة"، قال الجوهري:"كأن الرياح لقحت بخير، فإذا أنشأت السحاب وفيها خير وصل ذلك إليه"(١). (حب، طس) أي رواه: ابن حبان، والطبراني في "الأوسط"، عن سلمة بن الأكوع (٢).
(وإذا سمع صياح الدِّيَكة) بكسر الدال، وفتح الياء آخر الحروف، جمع ديك، والصياح بالكسر:"الصوت، ولعل إيراد الجمع إشعار بأنواعه، (فليسأل الله من فضله) أي: لأنه يرى ملكًا حينئذٍ، قال ميرك: "وتتمة الحديث: "فإنها رأت ملكًا".
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٣/ ب). (٢) أخرجه أبو يعلى كما في المطالب العالية (٣٣٨١) والطبراني في المعجم الكبير (٧/ ٣٣) رقم (٦٢٩٦) وفي "الأوسط" (٢٨٥٧) من حديث سلمة بن الأكوع ﵁. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير المغيرة بن عبد الرحمن، وهو ثقة (مجمع الزوائد ١٠/ ١٣٥).