(خِصبًا) بكسر فسكون، أي: ذا خصب، قال المصنف:"بكسر الخاء المعجمة، وإسكان الصاد المهملة، وهو ضد الجدب، يقال: أخصبت الأرض وأخصب القوم، ومكان مخصب وخصيب، أي: مطر يحصل منه الخصب"(١).
وقوله:(راتعًا) من الرتع، وهو الاتساع في الخصب، ويروى:"مرتعًا"، أي: ينبت من الكلأ ما ترتع فيه المواشي وترعاه" (٢)، انتهى. فالراتع بمعنى ذي راتع، كَلابِنٍ وَتَامِرٍ.
(ممرع النبات) أي: [كَثِيرُهُ](٣)، قال المصنف: "بضم الميم الأولى، وكسر الراء، ويقال:"أمرع الوادي إذا كثر نباته وأخصب"(٤)، انتهى.
وفي "القاموس"(٥): "المريع الخصيب، ومرع رأسه بالدهن، كمنع: أكثر. منه، كأمرعه" فالمعنى: مكثر النبات، ومسبب وجود الخصب وعدم الجدب.
(عو) أي: رواه أبو عوانة عن حريث (٦)، كذا في حواشي النسخ، وقال
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٣/ ب). (٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٣/ ب). (٣) كذا في (أ) و (ب) و (د)، وفي (ج): "مكثره". (٤) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٣/ ب). (٥) القاموس (ص ٧٦٣). (٦) أخرجه أبو عوانة في المسند (٢٥٢٨) من طريق المسيب بن شريك، عن =