النزل؛ لأن النزول يكون به، (عو) أي: رواه أبو عوانة عن سمرة بن جندب.
(اللهم ضاحت جيالنا) قال المصنف: "بالضاد المعجمة، أي: برزت للشمس، وظهرت لعدم النبات فيها، وهي فاعلت من "ضحا" مثل: رامت من رمى، وأصلها ضاحيت"(١)، انتهى.
فالمفاعلة للمبالغة لا للمغالبة، وهو ناقص يأتي، لكنه مخالف لما في "القاموس"(٢) حيث ذكره في الأجوف، وقال:"ضاحت البلاد: خلت"، وقال في الناقص:"ضاحاه: أتاه في الضحوة".
(واغبرَّت) بتشديد الراء من الاغبرار المأخوذ من الغبار، أي: صارت مغبرة من قلة النبات، (أرضنا، وهامت دوابنا) بتخفيف الميم، أي: عطشت على ما في "النهاية"، والهائم أيضًا المتحير الذاهب على غير وجهه، ومنه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٥].
(معطي الخيرات) بالنصب؛ على نعت النداء، أو بحذف حرف النداء، (من أماكنها، ومنزل الرحمة) أي: المطر المسبب عن الرحمة، (من معادنها) أي: من حياض السماء وخزائنها، (ومجري البركات على أهلها) أي: من ينابيعها، (بالغيث المغيث) أي: بالمطر النافع، وهو متعلق بالأوصاف السابقة المنصوبة، ويجوز رفعها على أن التقدير: أنت معطي الخيرات. . . إلى أخوه.