وفي أصل "الجلال" وكثيرٍ من الأصول المعتمدة: "الله الله" بالرفع فيهما؛ على أن الأول مبتدأ، والثاني تأكيد، وخبره قوله:(ربي) أو هو عطف بيان، والخبر:(لا أشرك به شيئًا) وتبين بهذا التقرير أن قول الحنفي: الرواية بالسكون، وقع من غير تحرير.
(د، س، ق، مص، طس) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي شيبة، والطبراني في "الأوسط"(١)، عن أسماء بنت عميس، قالت:"قال لي رسول الله ﷺ: ألا أعلمك كلمات تقوليهن عند الكريب، أو في الكريب: الله … "، إلى آخره.
(الله) هنا بالرفع بلا خلاف، (ربي لا أشرك به شيئًا، ثلاث مراتٍ. طب) أي رواه: الطبراني في كتاب "الدعاء"(٢) له عن أسماء أيضًا، وزاد فيه:"وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز عند الموت".
(الله، الله) بالوجهين، (ربي لا أشرك به شيئًا، الله، الله ربي لا أشرك به شيئًا. حب) أي: رواه ابن حبان (٣) عن عائشة بلفظ: "إذا أصاب أحدكم غم أو كرب فليقل: الله … " إلى آخره.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٦٦)، وأحمد (٦/ ٣٦٩)، وأبو داود (١٥٢٥)، وابن ماجه (٣٨٨٢) والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٣٦٣)، وفي "الأوسط" (٦١١٥)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٦٢٣). (٢) "الدعاء" (١٠٢٧). (٣) أخرجه ابن حبان (٨٦٤).