وقال: وقد جاء جدي فتيا من بعض أهلها كيف تكون صلاة أهل بلد لا يغيب عندهم الشفق حتى يطلع الصبح لسرعة انقضاء الليل.
قال: فلما صارت هذه المملكة بعد ملوك الخوارزمية إلى بني جنكزخان استمروا بعساكر خوارزم على حالهم على إقطاعاتهم؛ وكل من كان بيد آبائه شيء هو الآن بيد أبنائه.
قال: والأمراء لهم بلاد منهم من يعمل بلاده في السنة مائتي ألف دينار رائجًا وما دون ذلك إلى مائة ألف دينار رائج.
وأما الجند فليس لأحد منهم إلا نقود تؤخذ من على النطع وكلهم سواء؛ لكل واحد منهم في السنة مائتا دينار رائج.
وقد كان زيهم زي عسكر مصر والشام في الدولة الإسلامية وما يناسب ذلك؛ فأما الآن فزيهم زي التتار إلا أنَّهم بعمائم صغار مدورة.