وما قارع الأقوام مثل مشيّع … أريب ولا جَلَّى العَمى مثل عالم (١)
وقوله: وهو البيت السيار، والمعنى الذي استعار جناحًا فطار (٢): [من البسيط]
هل تعلمين وراء الحبّ منزلةً … تُدني إليك فإنَّ الحبّ أقصاني
وقوله وهو أغزل بيت قاله مولد، وأغزى للقلوب من كل مثقف (٣): [من الخفيف]
أنا والله أشتهي سحر عينيـ … كِ وأخشى مصارع العُشَّاقِ
وقوله (٤): [من البسيط]
يا قوم أُذني لبعض الحي عاشقة … والأذن تعشق قبل العين أحيانا
قالوا: بمن لا ترى تهذي؟ فقلتُ لهم: … الأذن كالعين تُوفي القلب ما كانا
وقوله (٥): [من الطويل]
خليلي ما بال الدُّجى لا يزحزح … وما بال ضوء الصبح لا يتوضح
أظن النهار المستبين طريقه … لدى الدهر ليل كله ليس يبرح
وينسب إليه في تفضيل النار على الأرض، قوله: [من البسيط]
الأرض مظلمة والنارُ مُشرقَةٌ … والنارُ معبودة مذ كانت النار
وقد روي أنه فتشت كتبه فلم يصب فيها شيء مما كان يرى به، وأصيب له كتاب فيه: إني أردت هجاء آل سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ﵃ فذكرت قرابتهم من رسول الله ﷺ فأمسكت عنهم، والله أعلم بحاله.
وقوله من أرجوزته التي أولها (٦): [من الرجز]
يا طَلَلَ الحيِّ بذاتِ الصَّمْدِ
باللهِ خَبِّرْ كيف كنت بعدي
واقف خُطَى مَنْ [قد] سع بحمدِ
(١) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل.
(٢) البيت في ديوانه ٤/ ٢١٥ عن المختار ص ٤٨.
(٣) البيت في ديوانه ٤/ ١١٧ عن: الأغاني ٦/ ٤٩ و ٣/ ٣١، والمختار ص ٩٥.
(٤) البيتان في ديوانه ٤/ ٢٠٦ - ٢٠٧ عن: الأغاني ٣/ ٦٧، وزهر الآداب ١/ ١٤٠، وأخبار أبي تمام للصولي ص ٢١٦.
(٥) البيتان في ديوانه ٢/ ١٠٤ - ١٠٦، من قصيدة قوامها ٢٣ بيتًا.
(٦) الأبيات من قصيدة في ديوانه ٢/ ٢١٨ - ٢٤٢ قوامها ١٦٦ بيتًا.