في حاب فوق رأس … تحتَ طَيِّ العُكْنَتَيْنِ
طبقتْ لمَّا رأتني … فوقَهُ بالراحتين
فبَدَتْ منهُ فُضُولٌ … أعجزتْ عَرْض اليدين
فتمنيت ونفسي … للهوى في رقدتين
[أنني كنتُ عليه … ساعة أو ساعتين] (١)
وقوله (٢): [من ..... ]
إذا جئته في حاجة سدّ بابَهُ … فلم تلقَهُ إلا وأنتَ كَمِينُ
ويروى أنه قيل لأبي عمرو بن العلاء أحد القراء السبعة من أشعر الناس، فقال: الذي يقول (٣): [من الرمل]
لم يطل ليلي ولكن لم أنم … ونَفَى عني الكَرى طيفٌ أَلَمْ
قد أرى الهجران حظًا عارضًا … ويراه القلب رُشْدًا لو عَزَمْ
وهي أبيات لبشار منها:
وإذا قلت لها جودي لنا … خَرَجَتْ بالصَّمتِ مِنْ لا وَنَعَمْ
نَفْسِي يا هند عني واعلمي … أنني يا هند من لحم ودم
إنَّ في بردي جسمًا ناحلًا … لو توكأتُ عليه لانهدم
خَتَمَ الحُبُّ لها في عُنُقِي … موضع الخاتم مِنْ أهل الدِّمَم
ومن يشهد له أبو عمرو فهو النهاية، ومن نوه به ابن العلاء فقد حمل الناس له الراية.
ومن شعره (٤): [من الطويل]
إذا ما غَضِبْنا غضبةً مضريةً … هتكنا حجاب الشمس أو تقطر الدما
إذا ما أعرنا سيدًا من قبيلةٍ … ذُرَى منبر صلى علينا وسلّما
فللّهِ عَيْنَا مَنْ رأى أهل دعوة … أَدَلَّ بانعام وأعلى مخيما
إذا ما تردى عابسًا فاض سيفُهُ … ويُعطي ماله من تبسما
(١) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل.
(٢) البيت من قطعة في ديوانه ٤/ ٢١١ - ٢١٢ قوامها ٥ أبيات عن: الكامل للمبرد ١/ ٢٣٣. وهو في المرقصات ص ٤٢.
(٣) الأبيات في ديوانه ٤/ ١٦٦ عن: زهر الآداب ٢/ ٦، والأغاني ٣/ ٢٦.
(٤) بعض أبياتها في ديوانه ٤/ ١٦٣ - ١٦٥ عن: المختار ص ١٦٣.