على آخره فيأخذه التاجر منه ويصره عند نفسه بعددٍ مكتوب؛ فإذا كان عند العصر انتدبوا إلى طعام يصنعونه فتعشوا وناموا ليلتهم إلى الصباح، ثم يقومون وينظرون في أغذية يأكلونها إلى أن يحين وقت الغوص، فيتجردون ويغوصون، هكذا كل يوم.
وكلما فرغوا من مكان أفنوا صدفه، انتقلوا لغيره، ولا يزالون بهذا الحال إلى آخر أغشت.
هذا ما وقع في هذا البحر الفارسي من الجزر الواقعة في هذا الإقليم، وبتمامه تم الإقليم الثالث برًا وبحرًا، والله الحمد والمنة.