للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إن نحنُ قِسْناك بالغصن الرطيب فَقَدْ … خَفْنا عليك به ظُلْمًا وعدوانا (١)

لأن أحْسَنَ ما نلقاه مكْتَسِيًا … وأنتَ أحسنُ ما نلقاك عريانا

وقوله: [من مجزوء الكامل]

يا من بَدَتْ عريانةً … فرأيتُ كلّ الحسن منها

كانت ثيابُكِ عَوْرَةً … فَسُتِرْتِ بالتجريد عنها

وقوله: [من الطويل]

خضاب تقاسمناه بيني وبينها … ولكنَّ شأني فيه خالف شانها

فا قبحهُ إِذْ حلَّ مني مفرقي … ويا حسنَهُ إِذْ حَلَّ منها بنانها

وقوله في إسطرلاب أهداه (٢): [من البسيط]

اهدى إليك بنو الآجال واختلفوا … في مهرجان جديد أنْتَ مُبليهِ (٣)

لكن عبدك إبراهيم حين رأى … عُلُوّ قدرك لا شيء (٤) يُداينه

لم يَرْضَ بالأرضِ مُهداة إليك فقد … أهدى لَكَ الفلك الأعلى بما فيه

وقوله: [من الخفيف]

يشتهي النَّذل أن يكون كريمًا … فإذا سيم ما اشتهاهُ أَبَاهُ

فهو مثلُ العِنّين يشتهي النيـ … ـك ولا يستطيعُهُ إنْ أتاهُ

وقوله (٥): [من الكامل]

وَمِنَ العجائب انني هنّأتُهُ … وأنا المهنّأُ فيه بالنعماء

وقوله (٦): [من الكامل]

ياذا الذي جَعَلَ القطيعةَ دابَهُ … إِنَّ القطيعة موضع الريب

إن كان ودّكَ في الطَّويَّة كامنًا … فاطلب صديقًا عالمًا بالغيب

وقوله: [من الخفيف]

صد عني مستعذبًا لعذابي … وجفاني كعادة الأحباب


(١) كذا في الأصل، وفي اليتيمة: خفنا عليك إذا ظلمًا وعدوانا.
(٢) الأبيات في معجم الادباء ٢/ ٣٤.
(٣) في المعجم: بنو الحاجات .. مهرجان عظيم.
(٤) في الاصل: عن شيء والتصويب عن المعجم.
(٥) يتيمة الدهر ٢/ ٢٨٣.
(٦) البيتان لجعفر بن ورقاء الشيباني في يتيمة الدهر ١/ ٩٧ قالهما لأبي إسحاق الصابي.

<<  <  ج: ص:  >  >>