إسرائيل، وعمرتها، وعلم العامل بعنايته بي، فتجافى لي عن حق بيت المال، فاستغللتها لي جملة عظيمة، ثم صارت تزيد غلاتها، فقال لي يومًا: أي شيء خبرك في ضياعك، فقلت له: خير، قد ملأت يدي غلتها، ووصلت إلى أملي بفضلك، وطاب قلبي لعواقتي بحسن نظرك، وأخذت في الشكر له، فقال: دع عنك هذا، وخذ في بيعها، فلا يبقى والله عليك، ولا على غيرك من جماعة السلطان شيء. فقلت له: ولم أعزك الله لما تقصده هذه المرأة في الأتراك، يعني قبيحة أم المعتز.
* * *
=٣٤٩، ٣٥٦، ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٦، والوزراء للصابي، ٢١٢، والفرج بعد الشدة ١/ ١٠٥، ٢١١، ٢/ ٩٢، ١١٧، ٢٥٩، ٢٦١، ٣/ ٢٧٥، ٢٧٨، ٤/ ١٢٥، وتجارب الأمم/ ٦/ ٥٢٧، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣ رقم ١٢٩، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٤٣ - ٢٤٤، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٥٦، ونصوص ضائعة من الوزراء والكتاب ٦٨٦٥، ٧٥، ٨٣، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٥١ - ٢٦٠ هـ) ص ٣٣ رقم ٣.