وأخرج من طريق أبي طالب محمد بن ابراهيم بن غيلان البزار المتوفى سنة ٤٤٠ هـ، وقد خرج له الدارقطني من مسموعاته أحد عشر جزءا حديثيا عرف بالأجزاء الغيلانيات، أو «الفوائد الغيلانيات» قال الكتاني: هي من أعلا الحديث وأحسنه (٢) وقد أخرج العراقي من طريقه ثلاثة أحاديث (٣) ومن الأجزاء الحديثية المعروفة بعلو إسنادها: جزء حديث سفيان بن عيينة (٤) وقد أخرج العراقي منه حديثين (٥).
وأخرج أيضا من طريق أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ هـ وقد ذكر الذهبي أن أبا نعيم كان حافظا مبرزا عالى الإسناد، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالى (٦) وقد أخرج العراقي من طريقه ثلاثة أحاديث (٧) وأخرج حديثين من طريق عبد الملك بن محمد بن عبد الله، المعروف بأبي القاسم بن بشران المتوفى سنة ٤٣٠ هـ، وكان كما ذكر الذهبي مسند العراق في زمانه (٨) والحديثان موجودان في أماليه، مع تقريره علو سنده بهما (٩).
(١) ينظر الأربعين العشارية/ أحاديث رقم ١، ٥، ١١، ١٣ مع تخريج المحقق. (٢) الرسالة المستطرفة/ ٩٢ - ٩٣. (٣) ينظر الأربعين العشارية/ ٧، ٩، ١٨ مع تخريج المحقق. (٤) ينظر الجواهر والدرر للسخاوي ١/ ١٢٧. (٥) ينظر الأربعين العشارية/ حديثى ٣٢، ٣٧ مع تخريج المحقق، وجزء حديث سفيان/ حديث ٤، ٤٥. (٦) ينظر السير ١٧/ ٤٥٣ - ٤٦٤. (٧) الأربعين العشارية/ ١٥، ٢٣، ٣٥. (٨) السير ١٧/ ٤٥٠ - ٤٥٢. (٩) ينظر الأربعين العشارية/ ٢٠، ٢١ مع الأمالي لابن بشران ٢/ حديث (٩٨٨، ١٢٧٧).