تتبعه شيئًا يسيرًا وعلم بما زاده على العلائي (ز)، ثم قال:(وأفرد المدلسين بالتصنيف من المتأخرين المحدث الكبير المتقن برهان الدين الحلبي سبط بن العجمي)، غير متقيد بكتاب العلائي فزاد عليهم قليلا.
ثم حدد ما لكل واحد من هؤلاء فقال:«فجميع ما في كتاب العلائي من الأسماء ٦٨ نفسًا، وزاد عليهم ابن العراقي ١٣ نفسًا وزاد عليه الحلبي ٣٢ نفسًا»، ثم بين ما زاده هو بقوله:«وزدت عليهما ٣٩ نفسًا» ثم ختم ببيان اشتمال كتابه على جملة ما تقدم، له، ولمن قبله فقال: «فجملة ما في كتابي هذا (١٥٢) نفسًا» (١).
ويلاحظ على ما قاله ابن حجر الآتي:
١ - قوله فمن عليه رقم (هـ) فهو مذكور في الفصل الذي ذكره العلائي، لم أجد هذه العلامة المميزة على أي ترجمة لا في طبعات الكتاب ولا في عدة نسخ خطية موثقة منه رجعت إليها (٢) كما أنه لم يميز لنا زيادات العراقي أو ابنه أو الحلبي على العلائي مع تصريحه بتضمن كتابه لتلك الزيادات كما رأيت، وبهذا فإنك حين تطلع على الكتاب لا تستطيع التعرف على ما لكل واحد منهم بما في ذلك العراقي الذي يعنينا بحث نتاجه العلمي وتقويمه وهذا من أمثلة صعوبات البحث عن تراث العراقي في علوم السنة.
٢ - لم يحدد ابن حجر عدد الأسماء التي ذيلها العراقي على شيخه العلائي ولا عدد الأسماء التي زادها ولي الدين ابن العراقي على تذييل والده بل اكتفى
(١) «تعريف أهل التقديس» ص ٢، ٣. (٢) انظر نسخة بدار الكتب المصرية برقم (١٤٤) مجاميع م وأخرى بمعهد المخطوطات برقم (١٨٠) تاريخ مصورة عن نسخة مكتبة كوبريلي.