• مَسْأَلَةٌ (١):
وقدروا في قوله تعالى: ﴿فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ (٢) مضافًا، في الأصل هو المفعول الثاني للإطعام، أي: فإطعام طعام ستين مسكينا.
فأجازوا صرفها لواحد، فاعتبروا مفعولا تُرِكَ، وعطلوا مفعولاً ذُكِرَ؛ فعكسُوا.
• مَسْأَلَةٌ (٣):
من فروع تقديم الخبر على القياس:
لا (٤) تُترك العلة المنصوصة بقياس عِلتُهُ مستنبطة.
• مَسْأَلَةٌ (٥):
كثر في البيوع لفظ: «نهى رسول الله ﷺ عن كذا»، فحملوه جميعًا على الفساد.
وورد في النكاح: «نَهَى عَنِ الشَّغَارِ» (٦):
(١) انظر: البرهان (١/ ٣٦١)، المستصفى (٢/ ٦٤٤)، التحقيق والبيان (٢/ ٥٤١).(٢) المجادلة: ٤.(٣) انظر: البرهان (١/ ٣٦٣ - ٣٦٤)، التحقيق والبيان (٢/ ٥٥٢)، البديع في أصول الفقه (٢/ ٢٩٣)، الردود والنقود (١/ ٧٣٩)، رفع الحاجب (٢/ ٤٥٢).(٤) «أ»: (ألا).(٥) انظر: الرسالة (ص ٣٤٧)، البرهان (١/ ٣٦٤)، التحقيق والبيان (٢/ ٥٥٥). وانظر (ص).(٦) أخرجه البخاري (٥١١٢)، ومسلم (١٤١٥) من حديث ابن عمر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute