١٦٨ - حدثنا الحارث، ثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال: أنَّ النبي ﷺ صلَّى في البيت (١).
١٦٩ - حدثنا الحارث، ثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ كبَّر في نواحيه ولم يُصلِّ فيه (٢).
[أشهل بن حاتم]
١٧٠ - حدثنا الحارث، ثنا أشهل بن حاتم، ثنا ابن عون، عن نافع، قال: استُصرِخ (٣) على صفية (٤)، خرج ابن عمر فذكر عند المساء، قال: وذكر ذاك المسير، قال: وكانوا يجيئون من أول الدفقة فيقولون الصلاة، فيقول ابن عمر: سيروا، قال:
= ﷺ بإصبعيه الوسطى والسبابة". وسيأتي برقم ٣٩٧ مختصرًا. (١) أخرجه الشاشي برقم ٨٧٥ عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٣٩١٩، والترمذي برقم ٨٧٤، وابن خزيمة برقم ٣٠٠٨، والطحاوي برقم ٢٢٤٧، والطبراني برقم ١٠٣٣ و ١٠٣٤ من طرق عن حماد به. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٠٦٣ - ومن طريقه الطبراني برقم ١٠٣٢ - عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار به. وقد تقدَّم برقم ١٦١. (٢) أخرجه الترمذي برقم ٨٧٤، والنسائي برقم ٢٩١٣ عن قتيبة، عن حماد بهذا الإسناد. (٣) أي: ابن عمر، كما في سنن أبي داود (١/ ٣٨٦) ومسند أحمد (٩/ ١٢٩). واستُصرِخ الإنسانُ: إذا أتاه الصارخ، وهو المصوِّت، يُعلِمُه بأمر حادث يستعين به عليه أو ينعى له ميتًا (نهاية، مادة: صرخ). (٤) صفية، هي: بنت أبي عبيد زوج ابن عمر، وكانت بالمدينة وابن عمر في مكة، كما في رواية البيهقي، وفي رواية أنه كان في طريق مكة.