للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كَثِير بن هشام:

٢٢٥ - حدثنا الحارث، ثنا كَثِير بن هشام، ثنا جعفر (١)، ثنا يزيد بن الأصم وغيره، عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي قال: يقول الله ﷿: عبدي عند ظنه بي، وأنا معه إذا دعاني (٢).

٢٢٦ - وبإسناده، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله : ليسألنَّكم الناسُ عن كل شيء حتى يقولوا الله خلقَ كلَّ شيءٍ، فمن خَلَقه؟ قال يزيد: فحدثني نَجَبَة بن ضَبِيع السُّلَمي (٣) أَنَّه رأى رَكْبًا أتَوا أبا هريرة، فسألوه عن ذلك، فقال: الله أكبر، ما حدثني خليلي بشيءٍ إلا وقد رأيتُ أو أنا أنتظره (٤).


(١) هو: جعفر بن بُرقان الكلابي، أبو عبد الله الرَّقي، صدوق يهم في حديث الزهري، من السابعة/ بخ م ٤ (تقريب).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٩٨) عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٠٩٦١، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٦١٦ عن كثير به. وليس فيهما "عن غيره". وأخرجه مسلم برقم ٢٦٧٥ (١٩)، والترمذي برقم ٢٣٨٨ من طريق وكيع، عن جعفر به. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(٣) هو: نَجَبَة بن صَبِيغ (كذا ضبطه في المشتبه ١/ ١١٣) ويقال: ابن ضبيع (ابن حبان ٥/ ٤٨٦). ذكره البخاري في التاريخ (٤/ ٢ / ١٣٣) وابن أبي حاتم (٤/ ١/ ٥٠٩) وابن حبان في الثقات (٥/ ٤٨٥) وقالوا: سمع أبا هريرة، روى عنه يزيد بن الأصم، وسمَّاه أحمد في مسنده (٢/ ٥٣٩) نجمة، وأهمله ابن حجر في التعجيل، ومن قبله الحسيني في الإكمال.
(٤) أخرجه أحمد برقم ١٠٩٥٧، ومسلم - القطعة الأولى فحسب - برقم ١٣٥ (٢١٦)، وابن أبي عاصم في السنة برقم ٦٤٤ من طريق كثير بهذا الإسناد.