٢٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا إسحاق بن عيسى بن نَجِيح، الطباع، ثنا شريك بن عبد الله النخعي، عن عاصم بن عبيد الله (١)، عن عبد الله بن عاصم (٢) بن ربيعة، عن أبيه: أنَّ رجلًا من بني فزارة تزوَّجَ امرأةً على نعلَينِ، فرُفِع ذلك إلى النبي ﷺ فقال له: أرضِيتَ؟ فقال: نعم، فقال لها: أرضيتِ؟ قالت: نعم؛ فقال رسول الله ﷺ: شأنك وشأنها (٣).
٢٤٣ - حدثنا الحارث، ثنا إسحاق، ثنا شريك، عن أبي هارون (٤)، عن أبي سعيد،
(١) هو: عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ضعيف، من الرابعة / عخ ٤ (تقريب). (٢) كذا في الأصل، وهو تصحيف، صوابه عامر. وهو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي، حليف آل الخطاب، صحابي مشهور، أسلم قديمًا، وهاجر، وشهِد بدرًا، مات ليالي قتل عثمان ع (تقريب). (٣) رواه علي بن الجعد برقم ٢٢٦٥ - ومن طريقه البغوي برقم ٢٣٠٣ - عن شريك بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي برقم ١١١٣ من طريق شعبة، وابن ماجه برقم ١٨٨٨ من طريق سفيان، والبيهقي (٧/ ٢٣٩) من طريقيهما، عن عاصم بن عبيد الله به. قال الترمذي: "حسن صحيح". وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي على هامش البيهقي": "أُنكر عليه - أي على عاصم - هذا الحديث، قال أبو حاتم الرازي: مُنكَر الحديث، يقال ليس له حديث يُعتمد عليه فقال له ابنه ما أنكروا عليه؟ فذكر أبو حاتم هذا الحديث، قال: وهو منكر". وأورد هذا الحديث الذهبي في الميزان (٢/ ٤) في ترجمة عاصم. (٤) هو عُمارة بن جُوَين، أبو هارون العبدي، مشهور بكنيته، متروك ومنهم من كذَّبه، شيعي من الرابعة / عخ ت ق (تقريب).