السراويلات (١)، وعليكم بالمَعَدِّيَّة؛ ونهى عن لبس الحرير، وكتب: أنَّ رسول الله ﷺ نهى عنه إلا (٢) وقال رسول الله ﷺ وجمع بإصبعيه السبَّابة والوسطى (٣)، وفي كتاب عمر: اقطعوا الرُّكب الرُّكب (٤)، وانزوا (٥) على الخيل نزوًا.
قال أبو عثمان: فلقد رأيت الشيخَ يَنزُو فيقَعُ على بطنه، ثم لقد رأيتُه بعدَ ذلك ينزُو كما ينزو الغلام (٦).
(١) في البغية "وألقوا الخفاف والسراويلات". (٢) كلمة "إلا" ساقطة من البغية. (٣) في البغية "وقال رسول الله ﷺ بإصبعيه وجمع السبابة والوسطى". (٤) كتب شيخنا الأعظمي: "في المطالب العالية والإتحاف: اقطعوا الركب وانزوا على الخيل، وفي ١/ ٧٤: ألقوا الركب، وفي البيهقي (١٠/ ١٤) أيضًا: واقطعوا الركب وانزوا الخ، رواه من طريق شعبة عن عاصم". قلت: وكذا في البغية "واقطعوا الركب" من غير تكرير كلمة "الركب". (٥) نزوت عليه نزوًا إذا وثبت عليه (كتبه شيخنا الأعظمي في هامش الأصل). (٦) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٠٨ من رواية يزيد بن هارون، عن عاصم، وقال: "في الصحيح طرف منه". وذكره الحافظ في المطالب برقم ٢٠٧٨ معزوًا للمصنف، وعلَّق عليه العلامة الأعظمي بقوله: "قال البوصيري: رواه الحارث بسند صحيح (٢/ ٨١) ". وأخرجه أحمد برقم ٩٢ و ٣٠١، وأبو يعلى برقم ٢١٣ و ٢١٤، والبيهقي في السنن (١٠/ ١٤) وفي شعب الإيمان برقم ٦٠٩٨ من طرق عن عاصم به. وقد أخرج الجماعة إلا الترمذي في اللباس أجزاءً منه من طرق عن أبي عثمان. وعلَّق شيخنا الأعظمي على هذا الحديث في هامش الأصل ما نصه: "وسيأتي من طريق يزيد بن هارون، عن عاصم وقال: لا تلبَسوا من الحرير إلا ما كان هكذا وأشار رسول الله =