قطَعَتْ بعضَ أوداجها، فداويتُها، فبرأتْ، ثم إنها نَسَكَتْ، فأقبلَتْ على القرآن وهي تُخطَبُ إلي، أفأُخبِرُ (١) مِن شأنها بالذي كان؟ فقال عمر: أتعمِد إلى سِتْرٍ ستره الله فتكشفه؟ لَئِنْ بلغني أنك ذكرت شيئًا من أمرها لأجعلنَّك نكالًا لأهل الأمصار، أنكِحْها نِكاحَ العفيفة (٢) المسلمة (٣).
١٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس؛ وحُمَيد الطويل، عن عمار بن [أبي](٤) عمار، عن ابن عباس، قال أحدهما: كان يكبِّر في العيد ثلاث عشرة (٥) تكبيرة، سبعًا في الأولى، وستًا في الآخرة؛ وقال الآخر: كان يُكبِّر ثنتي عشرة تكبيرة، سبعًا في الأولى، وخمسًا في الآخرة (٦).
(١) كذا في الأصل، وفي البغية "فأخبر" بدون همزة الاستفهام. (٢) في الأصل "الحنيفية" فضرب عليها شيخنا وكتب فوقها "العفيفة"، ثم كتب في الهامش "كذا في المطالب". قلت: وفي البغية أيضًا كما في المطالب. (٣) وذكره الهيثمي في البغية برقم ٥٠٧، والحافظ في المطالب برقم ١٥٩٩، والبوصيري في المجردة برقم ٤١٩٨ معزوًا للحارث. قال البوصيري: "رجاله ثقات إلا أنه منقطع، فإنَّ رواية الشعبي عن عمر مرسلة". وأخرجه عبد الرزاق برقم ١٠٦٩٠ عن ابن عيينة، عن إسماعيل وأبي فروة، عن الشعبي. (٤) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدته من البغية والمطالب. (٥) كذا في بغية الباحث وهو القياس، وفي الأصل "ثلثة عشر". (٦) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٢١٠، والحافظ في المطالب برقم ٦٧٧. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٥٦٧٩ من طريق عبد الله بن كنانة، عن ابن عباس، أحسبه قد بلغ به النبي ﷺ، وفيه "سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة". وأخرجه ابن أبي شيبة =