للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقس على ذلك جميع القراءات القرآنية التي تختلف الآية فيها من قراءة إلى قراءة أخرى من حيث عدد حروفها أو عدد كلماتها.

٢) تناسوا اختلاف العلماء في عدّ آيات القرآن الكريم عموماً، وعدّ آي السورة الواحدة خصوصاً، علماً أن هذا الأمر معروف مشهور في كتب التفسير وكتب علوم القرآن الكريم.

والأسوأ من ذلك أن بعضهم يعتمد العد الشامي -مثلاً- في مثال، ثم إذا لم يناسبه هذا العد في مثال آخر، تركه واعتمد غيره كالعد الكوفي أو البصري أو نحو ذلك.

٣) تجاهلوا اختلاف العلماء والقراء والمفسرين والفقهاء في عد البسملة من القرآن الكريم أو عدم عدّها، فمنهم من يعدها آية مستقلة من القرآن الكريم وليست من السور، ومنهم من يعدها آية أو بعض آية من كل سورة سوى سورة التوبة، ومنهم من يعدها آية من الفاتحة فقط، ومنهم من لا يعدها آية من القرآن مطلقاً. وإذا نظرنا إلى صنيع أرباب الإعجاز العددي وجدناهم لا يلتزمون قولا واحدا من هذه الأقوال، بل يأخذون من ذلك ما يوافق فكرتهم. علماً أن هذا الاختلاف بين الأقوال يتعدى إلى تغير واضح واختلاف أوضح في عد الآيات وعددها، ومن ذلك:

أ- الاختلاف في عدد آيات السورة. فمن عدها آية مستقلة زاد عنده عدد آيات السورة آية واحدة.

ب- الاختلاف في عدد كلمات السورة. فمن عدها آية مستقلة من السورة، أو جزء آية، زاد عنده عدد كلمات السورة بقدر عدد كلمات البسملة.

<<  <   >  >>