ويسن السلام عند الانصراف، وعند الدخول إلى أهله. فإن دخل بيتاً خالياً، قال:«السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين»؛ للخبر (١). وإذا دخل بيته، قدم رجله اليمنى، ثم قال:«اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا»، ثم يسلم على أهله. ويجزئ في الرد:«وعليكم السلام».
وتسن مصافحة الرجل الرجل، والمرأة المرأة؛ للخبر (٢). وللرجل مصافحة الزوجة، والمحرم، والعجوز (٣). وإن سلمت شابة على رجل، رده، لا عكسه.
ولا بأس بالمعانقة (٤). قال في «الآداب»: «وتباح المعانقة، وتقبيل اليد والرأس (٥)؛ تديناً، وإكراماً، واحتراماً، مع أمن
(١) عن ابن عمر ﵄ قال: «إذا دخل البيت غير المسكون فليقل: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين» أخرجه البخاري في الأدب المفرد ١/ ٣٦٣. (٢) عن قتادة قال: «قلت لأنس أكانت المصافحة في أصحاب النبي ﷺ قال: نعم» أخرجه البخاري برقم (٥٩٠٨). (٣) قال الحجاوي في شرح منظومة الآداب ص ٢٤٧، بكراهة مصافحة العجوز، وذكر في الآداب الشرعية أن اختيار شيخ الإسلام «التحريم». (٤) قد عانقه: إذا جعل يديه على عنقه، وضمه إلى نفسه. انظر: مختار الصحاح ص ١٩٢، تاج العروس ٢٦/ ٢٢١، مادة: (عنق). (٥) (الرأس) مكررة في الأصل. وفي الهامش: «لأهل العلم والصلاح؛ للخبر»، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن ابن عمر ﵄ حدثه، وذكر قصة، قال: «فدنونا؛ يعني من النبي ﷺ، فقبلنا يده» رواه أبو داود برقم (٥٢٢٣).