للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ذلك، مما ورد (١).

(وابتداء السلام على الحي، سنة) ومن جماعة، سنة كفاية، والأفضل السلام من جميعهم. ويخير بين تعريفه بالألف واللام، فيقول: «السلام عليكم، أو عليك»، ويبين تنكيره من غير ألف ولا لام، فيقول: «سلام عليكم، أو عليك»؛ لورود الأخبار بالأمرين (٢). ورفع الصوت بابتداء السلام سنة. ويسن تكرار السلام على من سلم عليه، ثم لقيه. ولا يترك السلام إذا كان يغلب على ظنه أنَّ المسلَّم عليه لا يرد السلام؛ لعموم: «أفشوا السلام» (٣). وإن دخل على جماعة فيهم علماء، سلم على الكل، ثم سلّم على العلماء ثانياً. ويكره الانحناء في السلام (ورده) فوراً.


= لاحقون» رواه مسلم برقم (٢٤٩)، وانظر: الأحاديث برقم (٩٧٤، ٩٧٥).
(١) كقول: «وأتاكم ما توعدون غداً مؤجلون» أخرجه مسلم برقم (٩٧٤).
(٢) عن أبي هريرة عن النبي قال: «خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ورحمة الله» متفق عليه. صحيح البخاري برقم (٥٨٧٣)، ومسلم برقم (٢٨٤١).
وعن أنس قال: «شهدت وليمة زينب، فأشبع الناس خبزاً ولحماً، وكان يبعثني فأدعو الناس، فلما فرغ قام وتبعته، فتخلف رجلان استأنس بهما الحديث لم يخرجا، فجعل يمر على نسائه، فيسلم على كل واحدة منهن سلام عليكم، كيف أنتم يا أهل البيت؟ فيقولون: بخير يا رسول الله» رواه مسلم برقم (١٤٢٨).
(٣) هو من حديث أبي هريرة . أخرجه مسلم برقم (٥٤).

<<  <   >  >>