للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الثانية (ويصلي) فيها (على محمد)، كما (في التشهد) (١) قال في «الكافي»: «لا تتعين صلاة؛ لأن القصد مطلق الصلاة»، ومعناه أيضاً في «الشرح» (٢) (ثم يكبر) الثالثة (ويدعو للميت) فيها سراً (بنحو: اللهم ارحمه) ويسن الدعاء بالمأثور، وهو: «اللهم اغفر لحينا، وميتنا، وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا، وأنثانا، إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وأنت على كل شيء قدير. اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان» هكذا في «الفروع» (٣)، وهو لفظ حديث أبي هريرة (٤). وقال في «المقنع»، وتبعه في «المنتهى»: «فأحيه على الإسلام والسنة، ومن توفيته فتوفه عليهما» رواه أحمد (٥). ثم يقول: «اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، وأوسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وزوجاً خيراً من زوجه،


(١) في الأصل: (الشهيد)، والصواب ما أثبته. انظر: المستوعب ٣/ ١٢٧، الإنصاف ٦/ ١٤٨، كشف المخدرات ١/ ٢٣٢.
(٢) نص الكافي ٢/ ٤٤: (وليس في الصلاة عليه شيء مؤقت)، ونص الشرح الكبير ٦/ ١٤٩: (وإن أتى بها على غير صفة التشهد، فلا بأس؛ لأن القصد مطلق الصلاة). والمذهب ما في المتن أن الصلاة على النبي هنا كما في التشهد. انظر: الإنصاف ٦/ ١٤٨.
(٣) الفروع ٣/ ٣٣٦. دون: إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وأنت على كل شيء قدير.
(٤) أخرجه أبو داود برقم (٣٢٠١)، دون قوله: «إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وإنك على كل شيء قدير».
(٥) لم أقف عليه بهذا اللفظ. بل باللفظ السابق.

<<  <   >  >>