للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار» رواه مسلم (١)، من حديث عوف بن مالك، وفي رواية: «أهلاً خيراً من أهله» (٢)، «وافسح له في قبره، ونور له فيه» (٣). «اللهم إنه عبدك، ابن أمتك، نزل بك، وأنت خير منزول به، ولا أعلم إلا خيراً. اللهم إن كان محسناً فجازه بإحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه» (٤). «اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» (٥)، واغفر لنا وله، إنك غفور رحيم (٦). «اللهم إنا جئنا شفعاء له، فشفعنا فيه» (٧).


(١) صحيح مسلم برقم (٩٦٣).
(٢) هذه الجملة في حديث عوف بن مالك المتقدم. وهي قبل: «وزوجاً خيراً، من زوجه».
(٣) أخرجه مسلم برقم (٩٢٠).
(٤) عن يزيد بن ركانة قال: «كان رسول الله إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: اللهم عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه» رواه الحاكم ١/ ٥١١، وقال: «هذا إسناد صحيح».
(٥) هذا جزء من حديث أبي هريرة المتقدم: «اللهم اغفر لحينا وميتنا … »، عند أبي داود وابن ماجه، لكن بلفظ: «اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده»، وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (١٠٩١٩)، باللفظ الذي ساقه الشارح .
(٦) أخرج مسلم برقم (٩٢٠). وفيه: «واغفر لنا وله يا رب العالمين».
(٧) عن أبي هريرة عن النبي : «أنه كان إذا صلى على الميت قال: اللهم أنت خلقته، وأنت هديته للإسلام، وأنت قبضت روحه، وأنت أعلم بسره وعلانيته، جئنا نشفع له، فشفعنا فيه». أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط برقم (٤١٣٥)، وقال: (لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا محمد بن فضيل، تفرد به الحسن بن حماد).

<<  <   >  >>