ليتصدق على أهل الطريقين (وكذا) يفعل في التوجه إلى (الجمعة). قال في «الإنصاف»: «فعلى الأقوال الثلاثة: يخرج لنا فعل ذلك في جميع الصلوات». انتهى. قال شيخنا في «حاشيته على الإقناع»: «قلت: بل في جميع العبادات، كما يشير إليه كلامه في «شرح المنتهى»».
(وصلاة العيد ركعتان) يبتدئ بها قبل الخطبة؛ لقول ابن عمر (١)(يكبر في الركعة الأولى - بعد تكبيرة الإحرام) والاستفتاح (وقبل التعوذ - ستاً) زوائد (و) يكبر (في) الركعة (الثانية - قبل القراءة - خمساً) زوائد، نصّاً؛ لحديث عمرو بن شعيب (٢)(يرفع) مصل (يديه مع كل تكبيرة) نصاً لحديث وائل بن حُجْر (٣)(ويقول بينهما) أي: بين كل تكبيرتين: «الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليماً» لقول عقبة بن عامر (٤)، وإن أحب قال غير
(١) كذا في الأصل. وهو من قول عمر ﵁، ولفظه: «صلاة الجمعة ركعتان، والفطر ركعتان، والنحر ركعتان، والسفر ركعتان، تمام غير قصر، على لسان النبي ﷺ" رواه النسائي، في كتاب تقصير الصلاة في السفر برقم (١٤٤٠). (٢) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أن النبي ﷺ كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة، سبعاً في الأولى، وخمساً في الآخرة، ولم يصل قبلها، ولا بعدها» رواه أبو داود برقم (١١٥٢). (٣) ولفظه: «رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه مع التكبير» رواه أحمد برقم (١٨٨٤٨). (٤) قال في المبدع ٢/ ١٨٥: روى عقبة بن عامر، قال: سألت ابن مسعود عما يقوله بعد تكبيرات العيد؟ قال: «يحمد الله، ويثني عليه، ويصلي على النبي ﷺ» رواه الأثرم، وحرب، واحتج به أحمد.