للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من الإيماء. ولا يجزئ السجود ببعض الأعضاء فوق بعض؛ كوضع يديه تحت ركبتيه، أو تحت جبهته، أو قدم فوق قدم.

ويكره مباشرة الأرض بالجبهة واليدين بحائل بلا عذر، وبعذر من نحو حرّ، أو برد، أو مرض، فلا يكره.

(الثامن: الرفع من السجود) لقوله للمسيء في صلاته: «ثم ارفع» الحديث (١).

(التاسع: الجلوس بين السجدتين) لما في بقية حديث المسيء في صلاته: «ثم ارفع حتى تطمئن جالساً» (٢) (وكيف جلس، كفى. والسنة أن يجلس) المصلي (مفترشاً على رجله اليسرى، وينصب) رجله (اليمنى) ويخرجها من تحته؛ لقول أبي حميد: «ثم ثنى رجله اليسرى، وقعد عليها، ثم اعتدل، حتى رجع كل عظم في موضعه» (٣) (ويوجهها) أي: رجله اليمنى (إلى القبلة).

(العاشر: الطمأنينة) لحديث المسيء في صلاته، عند ذكر كل فعل منها بالطمأنينة (٤) (وهي) أي: الطمأنينة: (السكون، وإن قل) وقيل: بقدر الذكر الواجب؛ ليتمكن من الإتيان به في كل ركن فعلي لأمره ، كما تقدم في حديث المسيء في صلاته (٥).

(الحادي عشر: التشهد الأخير، وهو: «اللهم صل على


(١) تقدم تخريجه.
(٢) تقدم تخريجه.
(٣) أخرجه أبو داود برقم (٧٣٠)، والترمذي برقم (٣٠٤)، وقال: «هذا حديث حسن صحيح».
(٤) تقدم تخريجه.
(٥) تقدم تخريجه.

<<  <   >  >>