للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وغاسول (١)، ونُخالة (٢) (في مُتَنجِّسٍ بـ) نَجَاسَة (كَلْبٍ، أَوْ خِنْزِيرٍ) وما تولد منهما، أو من أحدهما؛ لحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: «إذا وَلَغَ الكَلْبُ في إناء أحدكم فليغسله سبعاً، أولاهن بالتراب» رواه مسلم (٣).

ويعتبر استيعاب المحل بالتراب، بأن يمر التراب مع الماء على جميع أجزاء المحل المتنجس.

ويضر (بقاء طعم النجاسة) لدلالته على بقاء العين؛ لسهولة إزالته، فلا يطهر مع بقائه (لا لونها) أي: النجاسة (أو ريحها، أو هما عجزاً) عن إزالتهما؛ دفعاً للمشقة.

ويجزئ في بول (غلام) وكذا قيئه (لم يأكل طعاماً لشهوة، نضحه، وهو غمره بالماء) من غير مَرْس (٤)، ولا عَصْر؛ لحديث أم قيس بنت مِحْصَن (٥): «أنها أتت بابن لها صغير، لم يأكل»


= الحِرْضُ، من نبات الحِمْضِ، وهو الذي تُغْسَل به الأيدي. انظر: لسان العرب ١٣/ ١٨، مادة: (أشن)، المطلع ص ٣٥. (١) الغَسُولُ: ما يغسل به من خِطْمِيّ وأُشنان وغيرهما. والعامة تقول: غاسول. انظر: تهذيب اللغة ٨/ ٦٨، تاج العروس ٣٠/ ١٠٤، مادة: (غسل).
(٢) النُّخالة: ما نُخِل عن الدقيق، ونَخْلُهُ: غَرْبَلته. تاج العروس ٣٠/ ٤٦٧، مادة: (نخل).
(٣) صحيح مسلم برقم (٢٧٩).
(٤) المَرْس: الدلك. انظر: لسان العرب ٦/ ٢١٦، تاج العروس ١٦/ ٥٠١، مادة: (مرس).
(٥) هي: أم قيس بنت محصن بن حَرْثَان الأسدية، أخت عكاشة بن مِحْصَن ، يقال إن اسمها أمية، أسلمت بمكة قديماً، وبايعت الرسول ، وهاجرت إلى المدينة. انظر: الإصابة ٨/ ٢٨٠.

<<  <   >  >>