وقال أحمد أيضًا: كانَ صَدُوقًا يَضْبِط الألفاظ عن مُعَاوِيَة بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ (٢).
وقال ابن معين أيضًا: يُقلِّب حديث الثَّوريّ، ولم يكن به بأس (٣).
قال أبو هشام الرِّفاعِيّ: مات سنة (٢٠٣ هـ).
وقد روى عليّ بن حَرْب قالَ: أتينَا زيد بن الحُباب، فلم يكن له ثَوْبٌ يخرج إلينا فيه، فجعل الباب بينا وبينه حاجزًا، وحَدَّثنا من ورائه (٤) وذكره ابن حِبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٠٣ هـ) كما ذكرتُ قبل، وكان يُخْطيء يُعتَبر حديثُه إذا رَوى عن المشاهير، وأمَّا روايته عن المجاهيل ففيها المناكير انتهى.
= وكان يتولى قضاء الأندلس، فظنَّ أحمد أنَّ زيدًا سمع منه هناك، وهذا وهم منه ﵀، وأحسب أن زيدًا سمع من معاوية بمكة، فإن عبد الرحمن بن مَهْدِيّ سمع بها منه … (١) توثيق ابن المديني له نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل. (٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص (٣١٩) (٤٣٢) بلفظه، ولفظ الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٩٦) (١٦٨٠) كان رجل صالح، ما نفذ في الحديث إلَّا بالصلاح، لأنه كان كثير الخطأ، وقال في موضع آخر (٢/ ١٠١) (١٧٠٢) زيد بن حباب ثقة ليس به بأس. (٣) ذكره الخطيب في تاريخه (٨/ ٤٤٤)، برواية الغلَّابي عن ابن معين، وكذا ذكره المزيّ فِي تهذيبه (١٠/ ٤٦). (٤) ذكره مغلطاي في إكماله.