للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَمِينًا وَاحِدَةً (١)، وَيُقْرَعُ بَيْنَهُمَا (٢)، فَمَنْ قَرَعَ، حَلَفَ وَأَخَذَهَا (٣).

(١) قوله: (يَمِينًا وَاحِدَةً) لأنَّ صاحبَ الحقِّ منهُما واحدٌ غيرُ معيَّنٍ، ولا يلزمُه اليمينُ إلَّا بطلبهما جَميعًا؛ لأنَّ المستحقَّ منُهما لليمينِ غيرُ معيَّنٍ، ولأنه يحلِفُ على نَفي العِلم، وهو شيءٌ واحدٌ: أنه لا يعرفُ عَينَ مَنْ هي له مِنهُما. ح ف.

(٢) قوله: (وَيُقْرَعُ بَيْنَهُمَا) في حالتَي التصديقِ والتَّكذيبِ. عثمان [١].

(٣) قوله: (فَمَنْ قَرَعَ، حَلَفَ وَأَخَذَهَا) لأنَّ خروجَ القُرعَةِ بمنزلةِ اليدِ. عثمان [٢] عليه رحمة اللَّه.


[١] «حاشية المنتهى» (٥/ ٣٣٣)
[٢] «حاشية المنتهى» (٥/ ٣٣٣)

<<  <  ج: ص:  >  >>