(٢) قوله: (شِبهُ العَمدِ) ويقال: خَطأُ العَمدِ، وعَمدُ الخَطأ. وهذا القِسمُ ثبتَ بالسنة، وأما الضَربانِ الآخرَانِ فبالكِتابِ، قال ﵇:«عَقلُ شِبهِ العَمدِ مغلَّظٌ مِثلُ عَقلِ العَمدِ، ولا يُقتل صَاحِبُه». رواه أحمد، وأبو داود [١]. نقله في «المبدع». وسمِّي شِبهَ عَمدٍ؛ لأنه قَصَدَ الفِعلَ، وأخطأَ في القَتِلِ. ح ف.
(٣) قوله: (أن يقصِدَه بجِنَايَةٍ) احترز به عن الخطأ. ح ف.
(٤) قوله: (لا تقتُلُ غالِبًا) في غير مقتلٍ، كما لو ضَرَبهُ بحَجَرٍ صَغيرٍ، أو سَوطٍ، أو عَصا، إلَّا أن يصغُرَ جدًا، كقلمٍ وإصبعٍ، في غَيرِ مقتَلٍ، أو يمسَّه بالكبير بلا ضَربٍ، فلا قِصاصَ ولا دِيةَ. واحترز بقوله:«لا تقتلُ غالِبًا» عن العَمدِ، ولو قَصدَ قتلَه بها. قال الزركشي: وشبهُ العَمدِ: أن يقصدَ القتلَ بآلةٍ لا تصلُحُ للقَتلِ غالبًا، ولم يجرحْهُ بها. م ص [٢] وزيادة.
(٥) قوله: (فإنْ جَرَحَهُ .. إلخ) هذا مُحتَرَزُ قَولِه: «ولم يجرحه» أما إن جَرحَه بها
[١] أخرجه أحمد (١١/ ٣٢٧) (٦٧١٨)، وأبو داود (٤٥٦٥) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وحسنه الألباني [٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ١٤)