(١) قوله: (ويَحرُمُ أن يَضرِبَهُ على وَجهِهِ) لقولِه ﵇: «اتَّقوا الوَجهَ»[١].
(٢) قوله: (أو يَشتِمَ أَبوَيه) أي: الرقيق (ولو كَافِرَين)، ومن بابِ أولَى: المُسلمَين، قال الإمامُ أحمد: لا يُعوِّدُ لِسَانَه الخَنَا [٢] والرَّدَى، ولا يَدخلُ الجنَّةَ سَيئُ المَلَكَةِ، وهو الذي يُسيءُ إلى ممالِيكِه.
(٣) قوله: (أو يُكَلِّفَهُ من العَمَلِ) أي: ويحرمُ على السيِّدِ أن يكلِّفَهُ، أي: الرَّقيقَ، من العَمل المُشِقِّ؛ لحَديث أبي ذرٍّ مرفوعًا:«إخوانُكُم خَولُكم، جعلهم اللَّه تحت أيديكم، فمَن كان أخوه تحت يده، فليطعمه ما يأكل، وليلِبسْهُ ممَّا يلبَس، ولا تكلِّفوهُم ما يَغلِبهم، فإن كلفتُموهم، فأعينُوهم عليه». متفق عليه [٤]. م ص [٥].
[١] أخرجه أبو داود (٤٤٤٤) من حديث أبي بكرة. وأخرجه البخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢) من حديث أبي هريرة بنحوه [٢] على هامش جميع النسخ ما نصه: الخنا، بفتح الخاء المعجمة وتخفيف النون المعجمة: الفُحش في القول. وقَد خَنِي عليهِ- وبابُه صَدِيَ- وأخنَى عليهِ في مَنطِقِه، أي: أفحَشَ. ش ع» [٣] «غاية المنتهى» (٢/ ٣٩٣) [٤] أخرجه البخاري (٣٠)، ومسلم (١٦٦١/ ٤٠) [٥] «دقائق أولي النهى» (٥/ ٦٨٥)