(٦) قوله: (وبتَلَةٌ) أي: أنتِ بتلَةٌ؛ منقطِعَةٌ. وسمِّيت مَريمُ البتُولَ؛ لانقطاعِها عن الرجالِ، وفاطمةُ البتولَ؛ لانقطاعِها عن نساءِ زمنِها حَسَبًا، وفَضلًا، ودِينًا. شهاب فتوحي. وقيل: لانقِطاعِها عن الدنيا إلى اللهِ تعالى. ح ف.
(٧) قوله: (وأنتِ حُرَّةٌ) يعني: مِنْ رِقِّ النكاحِ، وفي الخبرِ:«اتقوا اللَّه في النساءِ، فإنهنَّ عَوانٍ عندَكُم»[٢]. أي: أسراءُ. فإذا أخبرَ الزوجُ بزوالِ الرقِّ، انصرَفَ إلى المعهودِ، وهو رِقُّ الزوجيةِ؛ إذ ليس له عليها غيرُه [٣]. عثمان [٤].
[١] «حاشية المنتهى» (٤/ ٢٤٦) [٢] أخرجه مسلم (١٢١٨) من حديث جابر، بشطره الأول، وأخرجه الترمذي (١١٦٣، ٣٠٨٧)، والنسائي في «الكبرى» (٩١٦٩) من حديث عمرو بن الأحوص. وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٠٣٠) [٣] في النسختين: «إذ ليس له غيرها» [٤] «حاشية المنتهى» (٤/ ٢٤٦)